أشرف مدير عام المعهد الوطني للتراث والسيد سفير اليابان بالمدينة العتيقة بسوسة على حفل اختتام المرحلة الأولى من مشروع دمج استراتيجيات الحفظ والسياحة وسبل العيش المحلية في مواقع التراث العالمي بعد جائحة كوفيد-19، المموّل من طرف الصندوق الإنمائي الياباني، وذلك بحضور ممثّلي المكتب الإقليمي لليونسكو لدى الدول المغاربية ونقطة اتصال المشروع بالمعهد الوطني للتراث، والسيّد الكاتب العام المكلّف بتسيير بلدية سوسة، والسيّدة المديرة العامة للديوان الوطني للصناعات التقليدية، و عدد من إطارات المعهد الوطني للتراث والمؤسسات الشريكة وممثّلي المجتمع المدني
وقد شرع المعهد الوطني للتراث ( دائرة صيانة المعالم والمواقع و التفقدية الجهوية للتراث بالساحل) في تنفيذ هذا المشروع منذ سنة 2023، بالشراكة مع المكتب الإقليمي لليونسكو لدى الدول المغاربية وبدعم من بلدية سوسة والديوان الوطني للصناعات التقليدية.
ويهدف المشروع إلى إدماج استراتيجيات الحفظ والسياحة وسبل العيش المحلية ضمن إدارة موقع التراث العالمي “المدينة العتيقة بسوسة”, وذلك من خلال دعم قطاع الصناعات الحرفية باعتباره ركيزة أساسية لإحياء المدينة العتيقة وتعزيز مقومات التنمية المستدامة فيها، حيث يعمل المشروع على دعم مجموعة من الحرفيين وإعادة تثمين مهاراتهم بطرق إبداعية وجذابة بما يضمن استدامتها، ويساهم في خلق ديناميكية اقتصادية وثقافية داخل المدينة العتيقة وتعزيز القيمة التراثية للموقع.
كما تم تدشين المعرض الفني المخصّص للتعريف بالمشروع وبالحرفيين المشاركين فيه وتثمين مخرجات مرحلته الاولى والذي يقام بالمركز الثقافي بدار الباي بمدينة سوسة العتيقة من 24 نوفمبر إلى 24 ديسمبر 2025. وتأتي هذه المبادرة في إطار تثمين المعالم التاريخية بالموقع وإبراز أهمية توظيفها في أنشطة تعزّز قيمتها التراثية، مع إضفاء ديناميكية ثقافية بالمدينة العتيقة تساهم في الحفاظ على الأنشطة الاقتصادية المتواجدة فيها لضمان استدامة قيمتها التراثية
Share this content:

Leave a Reply